أَبو عمرو الشيبانى الكوفي

96

كتاب الجيم

[ سنم ] وقالَ : المسْنَمُ « 1 » : الجَمَلُ الَّذِى لَمْ يُرْكَبَ ، المُعْفَى المُخَلَّى ، قال : بَدَأْنَ بِنَا بَوادِنَ مُسْنَماتٍ * فقَدْ لَطُفَ العَرائكُ والثَّمِيلُ « 2 » [ سمم ] وقال : السُّمَمُ : الرَّحِمُ الخَاصَّةُ « 3 » . [ سغم ] قالَ : التَّسْغِيمُ « 4 » : الكَثْرَةُ من اللَّبَنِ ، يُقالُ : يَظَلُّ يُسَغِّمُهُ ، . [ سجس ] وقالَ : المُسَجَّسُ من الماءِ : المُنْتِنُ « 5 » . [ سقط ] وقالَ : إِنَّ ثَمَّ لَسَقَطاً « 6 » من القَوْمِ فاحْذَرُوهُمْ ، وهُمُ الَّذِين يُرابِطُونَ يَلْتَمِسُونَ الغِرَّةَ ويَتَجَرَّءون لَها ، وهُوَ قَوْلُ طُفَيْل : . . . أَسْقَاطُهُ ومَحارِبُه « 7 » [ سعد ] وقالَ الغنَوىُّ : الأَسْعَدُ : شُقاقٌ « 8 » يَأْخُذُ البَعِيرَ كهَيْئَةِ الجَرَبِ ، ويَرِمُ مِنْهُ ، فيَجُزُّونَ وبَرَهُ . قالَ الغنوىّ : إِنَّا سَنَمْنَعُهُ ونَحْدَبُ حَوْلَهُ * ونَسُومُكُم بالخَسْفِ جَزّ الأَسْعَدِ « 9 » وقالَ : بَعِيرٌ مَبْدُوءٌ مسعودٌ ، أَى حِينَ « 10 » بَدَأَ . [ سدد ] وقال الغَنوىّ : تَقُول للرَّجُل يَفْرَقُ مِنَ الآخَرِ : أَما واللّهِ إِنَّ بجَنْبَيْكَ الْأَسِدّة « 11 » ، أىْ فَرَقٌ .

--> ( 1 ) نظر له في القاموس كمعظم وما هنا من أسنمه الكلأ : سمنه . ( 2 ) العرائك : الأسنمة - الثميل : ما بقي في أمعائها وأعضائها من الرطب والعلف . ( 3 ) أي القرابة الخاصة ، كما في التاج . ( 4 ) التسغيم : التجريع ( قاموس ) وفي التاج : التربية . ( 5 ) في التاج : المتغير . ( 6 ) سقط القوم : أدنياؤهم وأراذلهم ( 7 ) محاربه : الذين يحاربون . ( 8 ) وكذا في القاموس . وفيه : فيهرم منه ويضعف ( 9 ) ليس في ديوان طفيل ( ط . بيروت ) . ( 10 ) مبدوء : أي خرج به ما يشبه الجرب ، وقوله حين بدأ ، الذي في المعجمات بدئ بالبناء للمجهول . ( 11 ) تقدم في ص 86 .